محمد الريشهري
292
حكم النبي الأعظم ( ص )
1 / 3 مَثَلُ الدُّنيا الكتاب " إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " . « 1 » " وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً " . « 2 » الحديث 3829 . الزهد للحسين بن سعيد عن عبداللّه بن سنان : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله رَجُلٌ وهُوَ عَلى حَصيرٍ قَد أثَّرَ في جِسمِهِ ، ووِسادَةِ ليفٍ قَد أثَّرَت في خَدِّهِ . فَجَعَلَ يَمسَحُ ويَقولُ : ما رَضِيَ بِهذا كِسرى ولا قَيصَرُ ، إنَّهُم يَنامونَ عَلَى الحَريرِ وَالدّيباجِ وأنتَ عَلى هذَا الحَصيرِ ؟ ! قالَ : فَقالَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه وآله : لَأَنا خَيرٌ مِنهُما وَاللّهِ ، لَأَنَا أكرَمُ مِنهُما وَاللّهِ ، ما أنَا وَالدُّنيا ، إنَّما مَثَلُ الدُّنيا كَمَثَلِ رَجُلٍ راكِبٍ مَرَّ عَلى شَجَرَةٍ ولَها فَيءٌ فَاستَظَلَّ تَحتَها ، فَلَمّا أن مالَ الظِّلُّ عَنهَا ارتَحَلَ فَذَهَبَ وتَرَكَها . « 3 » 3830 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَثَلُ هذِهِ الدُّنيا مَثَلُ ثَوبٍ شُقَّ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ ، فَبَقِيَ مُتَعَلِّقا بِخَيطٍ في
--> ( 1 ) يونس : 24 . ( 2 ) الكهف : 45 . ( 3 ) الزهد للحسين بن سعيد : ص 50 ح 134 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 126 ح 124 .